Hana el Degham, Artist
San Francisco
Berlin
Cologne
Farrera
Marburg
home Walls Earlier work
back

Story - الحكاية

لم ارسم جرافيتي قبل الثورة بالشكل المتعارف عليه، رسمت بعد الدراسة بعض الترومبلوي في بعض مداخل العمارات فكان عندي فكره بسيطة بالعمل في الشارع وسط الجمهور مع اختلاف االموقف والهدف. ورسمت على ابراج حمام بالقليوبية مع فنان زميل لتجمل الابراج . الفن غير مقتصر علي فئة بعينها فهو وسيلة للتعبير يستخدمة من له الرغبة والقدرة علي ذلك، وفي رأي وتفسيري لظاهرة ان معظم الاشخاص اللذين نزلوا الشارع للتعبير عن أراءهم علي الحيطان واللذي معظمة أستنسل، غير دارسيين للفن انهم غير مقيدين اكاديميا فمعندهمش حاجة يحاسبة عليها زي القواعد الفنية والوسط الفني الخ... كان الهدف والرغبة كبيرة للخروج للشارع والشخبطة علي الحيطان وهذا ليس جديد علي الشعب المصري فمنذ القدم والمصريين يرسمون علي جدران البيوت في المناسبات المختلفة. واضف ان هناك بعض دارسي الفن نزلوا ورسموا وبيرسموا جرافيتي حتي قبل الثورة. لست المرأة الوحيدة التي رسمت في الشارع فهناك آية طارق من الاسكندرية والتي بدأت برسم جرافيتي قبل الثورة واكيد هناك اخريات لا اعرفهم. ٢/ لماذا بدأت المشاركة في فن الشارع بالرسم علي الجدران..لاني ببساطة اردت مشاركة الشارع المصري رفضة للفقروالاستغلال والظلم والنهب فينا بطريقتي وهي الرسم كنت شايفة ان هي ده الطريقة السليمة للتظاهر والمعارضة كرسامة رد فعل للاحداث مباشر وواضح . لماذا اخترت سيدات الانابيب كما تطلقين عليهم.. كإمرأة مصرية قادمة من الريف المصري (الدلتا) واعرف جيدا هذة المعاناة وخاصة للسيدات ذات الدخل المحدود وكفاحهم للحصول على الاحتياجات اليومية ،وكذلك كمصرية تعيش خارج مصر وتري المجتمع بتاعنا من بعيد وكيف ان المرأة في العالم العربي مهدور كرامتها. في من الطبيعي يشغلني كفاح هؤلاء النساء. بدأت معي حاملة الانابيب في ديسمبر الماضي عندما كنت في الاقصر اثناء انتخابات مجلس الشوري .. كانت هناك ازمة في الانابيب متزامنة مع الانتخابات..كنت بجمع الجرائد اليومية فلفت نظري عنوان يقول ـ طوابير الانابيب تتفوق علي طوابير الانتخابات في جولة الاعادة. المتلهفين علي السلطة مشغولين بالانتخابات في حين ان المصريين البسطاء يعانون في تلبية احتياجاتهم اليومية حتي بعد ما قمنا بثورة والشهداء يسقطون كل يوم ولكن الانتخابات شغالة لما عدت لبرلين حيث اعيش حاليا حاولت عمل استنسل لسيدة حاملة انبوبة وفكرت اكتب عليها تغيير ولكني كتبت تحرير وكنت من المشاركيين في اسبوع الجرافيتي العنيف ببرلين حيث قمنا بعمل استنسلات ورشناها في شوارع برلين في يناير الماضي للنداء لنزول الشارع مرة اخري في ٢٥ يناير لعدم اكتمال مطالب الثورة وكانت هذة السيدة الحاملة للانبوبة احدي العناصر المستخدمة. . بعدها وفي فبراير ٢٠١٢ كانت لدي الرغبة الشديدة للنزول في مصر والمشاركة الفعلية بالثورة بالرسم علي الجدارن مع زملائ الرسامين علي ارض الواقع. تزامن مع نزولي مصر مذبحة بورسعيد وصلت بعدها بيومين لاجد علاء وعمار قد بدأؤا برسم لشهداء بورسعيد ومشاهد من المصري القديم بدون تفكير كثير بدأت المشاركة معهم تاني يوم وصلت وذلك بعمل خلفيات بمتيفات من تراثنا الشعبي تربط بورتريهات عمار وجوها الايقوني القبطي وعلاء بالجداريات الفرعونية.. في رأي كنا فريق عمل مكملين لبعض فهويتنا المصرية هي فرعونية قبطية تراثنا الشعبي والاسلامي ..تراثنا الذي انقرض وانفصلنا عنه لنصبح شعب منفصل عن تاريخه تعود علي القبح والمعاناه وتداخلت ثقافات اخري قادمة من الدول العربية والتي فرضت عقائد اسلامية سطحية متزمدة تعتمد علي الظاهر دون التفقه في الباطن.. ليفقد شريحة كبيرة من الشعب المصري تسامحة وفطنته واصبح كقطيع الغنم مطاطئ الرؤوس يرعي في صمت. .. ٣/ تواجدي كعنصر نسائ مع زملائ الرجال في الشارع المصري أضاف علي ما اعتقد وضوح للرسالة المرأة والرجل هما عنصري المجتمع انسان يدافع عن حقه للعيش بكرامة كلا بطريقته مع اضافة انه طبعا كان هناك بعض المضايقات لي كأنثي من بعض الافراد الغير واعيين ولكن ايضا كان هناك الكثير من الثناء والتشجيع لم نفعله.. كم الطاقة الايجابية اللي كانت حاولينا من افراد الشعب المخلصيين كانت تقوي عزيمتنا وتجعلنا نتحدي وتنكمل العمل وتحمينا من العناصر الدخيلة.. اضيف ايضا انني كنت في منتهي الفخر لرؤية الشباب الجامعي ووقفته لجوارنا للمساعدة. الهدف هو استمرار الثورة واليقظة ومحاربة الاعلام المضلل. وده اللي خلا الثورة تقوم هدف واحد ايد واحدة كلنا. العمل الجماعي رغم اختلافنا عن بعض كرسامين الا اننا كان هدفنا واحد والاختلاف والتنوع مطلوب المهم هو احترام عمل الاخر ومسانده بعضنا البعض فالانانية تزول في هذة المواقف ويبقي الهدف المصلحة العامة. بدأت رسم الانابيب بعد ما انتهيت من مذبحة بورسعيد مع الزملاء السيدة المنقبة حاملة انبوبة التغيير: .. الجدارية هي "هرم من الازمة " اكثر منه أزمة أنابيب. الانابيب كانت مدخل او عنصر رمزي للحمول الثقيلة والمعاناه. تكدس الناس فوق بعضهم علي شكل هرمي للاشارة الى صعوبة الاوضاع وتزايدها المستمر. كلمة" تغيير" المدونة علي الانبوبة باللون الاحمر والتي تتردد كثيرا تحمل معان متعددة ..من تغيير للانبوبة وصعوبته الي تغيير نظام الحكم ام تغيير وشوش في النظام بجانب ذلك كانت هناك قطعة من الجرايدة اليومية مكتوب عليها (عام على الثورة والعسكري..